رفيق العجم

669

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

بطريقهم ، ويرشدهم بهم ، فهم ورّاث علم النبيّ عليه الصلاة والسلام ، ومنهم يتعلّم علم اليقين . ( سهرو ، عوا 1 ، 172 ، 8 ) علم الحق - فالنقش الأول فكر العوام ، والثاني فكر الخواص ، والدائرة علم الحق ، والوسطانية مدار الانتهاء ، واللاءات المحيطة ، النفي من كل الجهات ، والحاآن الحائلان من الجوانب ، جوانب الأجانب . فبقي التوحيد ، وما وراءه ، كلها حوادث . ( حلا ، طوا ، 215 ، 10 ) - إن اللّه تعالى ما علم الأشياء إلا وهي في العدم المطلق علمت أن غيره لا يعلمها كما علمها الحق وإنما يعلمها من علم الحق وهي موجودة ثم بلا شكّ ، فما يأخذ غير اللّه معلوماته إلا عن موجود والحق يأخذ معلوماته عن العدم المطلق وعن الوجود بل إن حقّقت النظر فإن الحق سبحانه لا يأخذ معلوماته إلا عن ذاته لأنها صور الشؤون المستميتة فيها وهو عين الوجود سبحانه ، وبعد أن علمت هذا فإن شئت قلت يأخذ معلوماته عن عدم وإن شئت قلت يأخذها عن وجود يعني عن ذاته فإن ذاته قبل تعلّق العلم بها كانت واحدة بسيطة من جميع الوجوه وكانت جميع نسبها وإضافاتها مستهلكة فيها غير متميّزة عنها بوجه من الوجوه ، وكان لها الإطلاق المطلق لأنها كانت تقضي الظهور في مرتبة العلم والعين وألّا ظهور وكانت نسبتها إليها على السوية من غير ترجيح أحدهما على الآخر ولما توجّهت إلى الظهور تعلّق علمها الذي هو عينها من جميع الوجوه بها وأحاط بها إحاطة تامة . ( جيع ، اسف ، 27 ، 2 ) علم الحقائق والمنازلات - علم الحقائق والمنازلات ، وعلم المعاملة والمجاهدات ، والإخلاص في الطاعات ، والتوجّه إلى اللّه عزّ وجلّ من جميع الجهات ، والانقطاع إليه في جميع الأوقات ، وصحّة القصود والإرادات ، وتصفية السرائر من الآفات ، والاكتفاء بخالق السماوات ، وإماتة النفوس بالمخالفات ، والصدق في منازلة الأحوال والمقامات ، وحسن الأدب بين يدي اللّه في السرّ والعلانية في الخطوات ، والاكتفاء بأخذ البلغة عند غلبة الفاقات ، والإعراض عن الدنيا وترك ما فيها ، طلبا للرفعة في الدرجات ، والوصول إلى الكرامات . ( طوس ، لمع ، 456 ، 21 ) علم الحقيقة - لعلم الحقيقة أركان ثلاثة : الأول : العلم بذات اللّه عزّ وجلّ ووحدانيته ، ونفي التشبيه عن ذاته